ناقش قادة قطاع الطيران المشاركون في معرض المطارات (Airport Show) الذي تستضيفه مركز التجارة العالمي بدبي سبل تكيف مطارات المنطقة مع التصاعد الحاد في تهديدات الطائرات المسيرة والصواريخ، ودعا عدد من المتحدثين إلى ضخ استثمارات أكبر في أنظمة الدفاع الجوي وتقنيات مواجهة الطائرات المسيرة.
وقال تيم والدر، رئيس مجموعة الطيران البريطانية، إن وزارة الدفاع سجلت نحو 2265 هجوما بطائرات مسيرة منذ اندلاع الحرب الإيرانية في نهاية فبراير، في حين استقبل مطار دبي الدولي وحده 111 تنبيها بشأن تهديدات جوية خلال تلك الفترة. وأضاف أن أي نظام أمني لا يمكن أن يكون معصوما من الخطأ بنسبة مئة في المئة، وأن المطارات بحاجة إلى خطط طوارئ تغطي سيناريوهات متعددة بدلا من الاعتماد على خط دفاع واحد.
وعرض أودي لووي، مدير المبيعات لمنطقة الخليج والهند في شركة D-Fend Solutions، نظام EnforceAir Plus الذي يتيح اعتراض الطائرات المسيرة غير المصرح بها وإنزالها بأمان بدلا من إسقاطها. من جهته، استعرض بينو غوبال، رئيس العمليات في مطار رأس الخيمة الدولي، تدابير جديدة يجري تطبيقها في مطارات المنطقة، تشمل تشديد تفتيش المحيط الخارجي وزيادة الدوريات الأمنية.
وأشار المتحدثون إلى الهجمات الحوثية الأخيرة على مطارات سعودية كمثال على حجم تعرض البنية التحتية للطيران المدني لأساليب الحرب الحديثة، كما تحدث بعضهم عن خطط لمطارات المستقبل، من بينها مطار آل مكتوم الدولي، لدمج تصاميم مقاومة للانفجارات وهياكل خرسانية معززة منذ مراحل التصميم الأولى.
ويستمر الحدث الذي يقام على مدى ثلاثة أيام في مركز التجارة العالمي بدبي حتى 14 أكتوبر، ويجمع مشغلي مطارات وشركات أمنية من مختلف المنطقة لبحث سبل استمرار حركة الطيران بأمان في ظل بيئة أمنية متزايدة التعقيد.