قام رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، برفقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بجولة يوم الثلاثاء في عدد من الشركات الدفاعية داخل مجمع توازن الصناعي في أبوظبي، في إطار جولة ماكرون الخليجية. ورافق القادة الشيخ حمدان بن محمد ووزير الدولة لشؤون الدفاع محمد المزروعي، فيما ضم الوفد الفرنسي وزيرة القوات المسلحة كاثرين فوترين.

وزار القادة أربع شركات تقنية متقدمة تابعة لمجموعة إيدج، هي شركة أبوظبي للاستثمار في الأنظمة ذاتية القيادة، وEPI، وهالكون، وباورتك، وهي شركات تعمل في مجالات الطائرات المسيّرة والأنظمة ذاتية القيادة والمعدات العسكرية المتقدمة.

وخلال الزيارة، تبادل وزيرا الدفاع في البلدين وثيقة إطار الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين الإمارات وفرنسا. كما تم توقيع ثلاث اتفاقيات تقنية مع شركة AMI Labs الفرنسية الناشئة في مجالي الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، إلى جانب اتفاقيات أخرى في مجالي الطاقة والتكنولوجيا شملت شركات مثل G42 وأدنوك وشنايدر إلكتريك.

وبدأت جولة ماكرون الخليجية من الكويت، على أن تشمل زيارات إلى البحرين وقطر بعد المحطة الإماراتية. ويرى مراقبون أن هذه الزيارة تأتي ضمن سعي فرنسا لتعزيز روابطها الاستراتيجية والاقتصادية مع دول الخليج في قطاعات الدفاع والطاقة والتكنولوجيا.

وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن سلسلة من الصفقات الدفاعية والتقنية التي وقعتها الإمارات مع شركاء غربيين في السنوات الأخيرة، في إطار استراتيجية أبوظبي لبناء صناعة دفاعية محلية واستقطاب تقنيات متقدمة من الخارج.