عقد رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد لقاءً حافلاً بالمشاعر مع الكابتن سميت ماتشار، القائد الهندي لرحلة فلاي دبي رقم FZ1073، ومساعده، تقديراً لشجاعتهما خلال حادثة طارئة وقعت على متن الطائرة. وكانت الرحلة المتجهة من دبي إلى تل أبيب، وعلى متنها أكثر من 170 راكباً، تعرضت في 30 سبتمبر الماضي لهجوم مفاجئ حين حاول مساعد القائد السيطرة على الطائرة بواسطة فأس. وبرغم إصابته البالغة، تمكن الكابتن ماتشار من فتح باب القمرة، مما مكّن بقية أعضاء الطاقم من إخماد المهاجم. وحطت الطائرة بأمان في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية.

واعترف مساعد القائد البالغ من العمر 29 عاماً، والذي سبق له العمل في طيران عمان والخطوط الملكية المغربية قبل انضمامه إلى فلاي دبي في يناير، بأنه كان يخطط لتنفيذ هجوم على غرار أحداث 11 سبتمبر يستهدف مطار بن غوريون في تل أبيب، رغم عدم ظهور أي إشارات تطرف خلال الفحوصات الأمنية السابقة.

وفي اللقاء، منح الشيخ محمد الكابتن ماتشار وطاقمه وسام زايد من الدرجة الأولى تقديراً لشجاعتهم في حماية الركاب، قائلاً لهم: «أياً كان ما حدث في حياتكم، فالإمارات وطنكم، وهنا بيت لكم». وفي لفتة ودية، عرض الرئيس، المعروف باهتمامه بالفنون القتالية، تعليم الكابتن بعض حركات الجوجيتسو خلال فترة تعافيه. وعبّر ماتشار، الذي لا يزال يتعافى من إصاباته بعد نحو شهرين من الحادثة، عن خالص شكره لهذا الاستقبال الحافل.