أعلنت دبي حدادًا رسميًا لمدة عشرة أيام إثر وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الشقيق الأصغر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي، عن عمر ناهز 76 عامًا، وذلك يوم الاثنين الموافق 21 سبتمبر. ويستمر الحداد حتى الأربعاء 30 سبتمبر.
وخلال هذه الفترة، تُرفع الأعلام في مقرات الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات العامة في الإمارة إلى منتصف الصاري، فيما استبدلت محطات الإذاعة برامجها المعتادة بتلاوات قرآنية وأدعية، واتبعت القنوات التلفزيونية الرسمية جدولًا مماثلاً يراعي أجواء الحداد. كما خفضت مراكز التسوق الموسيقى المصاحبة إلى نغمات هادئة، وتم تأجيل أو إلغاء عدد من الفعاليات الترفيهية الحية خلال هذه الفترة.
وتشير الأعراف المتبعة في دولة الإمارات إلى أن مدة الحداد الرسمي تتراوح عادة بين ثلاثة وأربعين يومًا بحسب المكانة الرسمية للمتوفى. وقد شهدت البلاد أطول فترات الحداد في تاريخها الحديث عقب وفاة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الأب المؤسس، عام 2004، ثم وفاة الرئيس الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عام 2022، حيث استمر الحداد في كلتا الحالتين أربعين يومًا كاملة.
ورغم أجواء الحزن التي تسود الإمارة، أوضحت الجهات المعنية أن إعلان الحداد لا يعني بالضرورة عطلة رسمية عامة. وتواصل الشركات الخاصة والمؤسسات التعليمية في دبي أعمالها بشكل طبيعي ما لم تصدر توجيهات مغايرة من السلطات المختصة، ولم يُعلن حتى الآن عن أي تعطيل شامل للقطاع الخاص أو المدارس.
ويُتوقع أن يلاحظ السكان والزوار خلال الأيام المقبلة تأجيل أو تقليص بعض الفعاليات العامة والثقافية في المدينة تماشيًا مع أجواء الحداد الرسمي.