أعلنت شركة WHOOP الأميركية المتخصصة في الأجهزة القابلة للارتداء لمراقبة الصحة أن عدد أعضائها في منطقة الخليج ارتفع بنسبة 85 بالمئة خلال العام الماضي، وتضاعف 15 مرة خلال السنوات الثلاث الأخيرة. وجاء الإعلان عن هذا النمو بالتزامن مع تعميق الشراكة البحثية السريرية مع مؤسسات في أبوظبي.
ويقوم جهاز WHOOP، الذي يُرتدى على المعصم، بتتبع إشارات فسيولوجية تشمل معدل ضربات القلب وضغط الدم وتخطيط القلب الكهربائي وأنماط النوم. وتأسست الشركة في بوسطن عام 2012، وتدير حالياً برنامجاً بحثياً مشتركاً يحمل اسم "مبادرة WHOOP-مبادلة للبحوث الصحية" مع مؤسسات إماراتية رائدة، يشمل دراسات طويلة الأمد حول صحة القلب والأوعية الدموية وعلم النوم والتعافي الجسدي.
وفي إطار هذه الشراكة، التزمت مبادلة، أحد مستثمري أبوظبي، بضخ 75 مليون دولار في مايو الماضي، كما شاركت مجموعة 2PointZero في جولة التمويل من الفئة G للشركة. وتشارك دائرة الصحة في أبوظبي كذلك كشريك بحثي في هذا البرنامج.
وقال ويل أحمد، الرئيس التنفيذي لشركة WHOOP، إن الشركة جمعت ما يقارب مليار دولار من التمويل الإجمالي، وإنها "تبني مسارها نحو أن تصبح شركة مستقلة وناجحة" - وهي عبارة فسّرها البعض كإشارة إلى احتمال طرح الشركة للاكتتاب العام مستقبلاً. وكانت آخر جولة تمويل من الفئة G قد جمعت 575 مليون دولار بتقييم بلغ 10.1 مليار دولار.
ويعكس هذا الارتفاع اللافت في الإقبال على الأجهزة الصحية القابلة للارتداء في الخليج اهتماماً متنامياً لدى سكان المنطقة، وخصوصاً في الإمارات، بمراقبة مؤشرات الصحة الشخصية بدقة واستخدام البيانات الحيوية لتوجيه قرارات نمط الحياة.