مُنح عدد من المعلمين العاملين في القطاع الخاص بدبي تأشيرة الإقامة الذهبية لمدة عشر سنوات، بتوجيهات من الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، احتفالاً باليوم العالمي للمعلم. وتسمح هذه المبادرة، التي انطلقت في 5 أكتوبر 2024، للمعلمين العاملين في مراكز الطفولة المبكرة والمدارس والمؤسسات التعليمية العليا الخاصة في دبي بالتقدم للحصول على إقامة طويلة الأمد، إذا أثبتوا تحقيق إنجازات أكاديمية أو إبداعية متميزة، وسجلاً مؤثراً في تحسين جودة التعليم، وتقديراً داخل المجتمع التعليمي. وبحسب السلطات في دبي، تقدم أكثر من 835 معلماً بطلبات للحصول على الإقامة الذهبية منذ انطلاق البرنامج. ويتم تقييم الطلبات من خلال عملية تقييم مهنية وشفافة تأخذ بالاعتبار المؤهلات الأكاديمية والإنجازات البارزة ومساهمات المتقدم في القطاع التعليمي والمجتمع، إضافة إلى آراء أولياء الأمور والطلاب. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية دبي الأوسع لاستقطاب الكفاءات المتخصصة والاحتفاظ بها في القطاعات الحيوية، وهي سياسة طُبّقت سابقاً في مجالات مثل التكنولوجيا والطب والفنون. وتتيح الإقامة الذهبية لحامليها البقاء في الإمارات لمدة عشر سنوات دون الحاجة إلى كفيل، مما يوفر استقراراً وظيفياً وعائلياً أكبر للمعلمين الوافدين العاملين في الإمارة. ويرى مسؤولون في القطاع التعليمي بدبي أن البرنامج يمثل تقديراً رمزياً لمجتمع المعلمين، إلى جانب كونه أداة للحفاظ على الكفاءات في قطاع التعليم الخاص، الذي شهد نمواً سريعاً في أعداد الطلاب خلال السنوات الأخيرة.